الذهبي
281
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
كذا وكذا ، فقال : لا واللَّه لا أدعو اللَّه ولكن شقي عمر إن لم يغفر اللَّه له [ ( 1 ) ] ، قال : وجاء صهيب فقال : وا صفيّاه وا خليلاه وا عمراه ، فقال : مهلا يا صهيب أو ما بلغك أنّ المعوّل عليه يعذّب ببعض بكاء أهله عليه [ ( 2 ) ] . [ وعن ابن عبّاس قال : كان أبو لؤلؤة مجوسيّا [ ( 3 ) ] . وعن زيد بن أسلم ، عن أبيه ] [ ( 4 ) ] قال : قال ابن عمر : يا أمير المؤمنين ما عليك لو أجهدت نفسك ثمّ أمّرت عليهم رجلا ؟ فقال عمر : أقعدوني . قال عبد اللَّه : فتمنّيت أنّ بيني وبينه عرض المدينة فرقا منه حين قال : أقعدوني ، ثمّ قال : من أمّرتم بأفواهكم ؟ قلت : فلانا ، قال : إن تؤمّروه فإنّه ذو شيبتكم ، ثمّ أقبل على عبد اللَّه فقال : ثكلتك أمّك أرأيت الوليد ينشأ مع الوليد وليدا وينشأ معه كهلا ، أتراه يعرف من خلقه ؟ فقال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : فما أنا قائل للَّه إذا سألني عمّن أمّرت عليهم فقلت : فلانا ، وأنا أعلم منه ما أعلم ! فلا والّذي نفسي بيده لأردنها إلى الّذي دفعها إليّ أوّل مرّة ، ولوددت أنّ عليها من هو خير منّي لا ينقصني ذلك ممّا أعطاني اللَّه شيئا . وقال سالم بن عبد اللَّه ، عن أبيه قال : دخل على عمر عثمان ، وعلي ، والزّبير ، وابن عوف ، وسعد - وكان طلحة غائبا - فنظر إليهم ثمّ قال : إنّي قد نظرت لكم في أمر النّاس فلم أجد عند النّاس شقاقا إلّا أن يكون فيكم ، ثمّ قال : إنّ قومكم إمّا يؤمّروا أحدكم أيّها الثلاثة ، فإن كنت على شيء من أمر النّاس يا عثمان فلا تحملن بني أبي معيط على رقاب النّاس ، وإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملنّ أقاربك
--> [ ( 1 ) ] انظر ابن سعد 3 / 361 ، ومناقب عمر لابن الجوزي 211 . [ ( 2 ) ] انظر ابن سعد 3 / 346 و 362 ومناقب عمر 216 خ - [ ( 3 ) ] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1 / 71 رقم 77 . [ ( 4 ) ] ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب .